الإمارات تسابق إدارة بايدن في الاستحواذ على جزيرة ميون اليمنية قبيل انهاء الحرب 


الإمارات تسابق إدارة بايدن في الاستحواذ على جزيرة ميون اليمنية قبيل انهاء الحرب 

 

 

قالت صحيفة "العربي الجديد" أن القوات الإماراتية عملت خلال الأيام الماضية على نقل اجزاء من القاعدة العسكرية التابعة لها في ارتيريا، إلى جزيرة ميون اليمنية في البحر الأحمر.

 

وأوضحت الصحيفة أن المعلومات المتوفرة لديها تفيد أن الإمارات " نقلت، في الأيام الأخيرة، أكثر من 300 جندي وضابط، بما في ذلك متخصصون في استخدام الطائرات والاستخبارات، كما تم إدخال أجهزة يُعتقد أنها أجهزة اتصالات متطورة وتجسسية".

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم توضح هويتها رصد وجود أجانب في الجزيرة غالباً ما يصلون ويرحلون مع الضباط الاماراتيين. كما تم نشر عدد من المدافع والآليات فيها، إلى جانب مروحيات عسكرية من نوع "بلاك هوك" و"آباتشي".

 

وأشارت "العربي الجديد" إلى أن الإجراءات الإمارتية الجديدة في الجزيرة اليمنية تشمل استحداث مواقع عسكرية جديدة، إلى جانب استكمال إنجاز مدرج لاستقبال الطائرات الحربية والذي كانت قد بدأت العمل عليه قبل أربع سنوات، بعد الانتهاء من إنشاء مهبط الطائرات المروحية. كما تعتمد الإمارات على تسيير القوارب السريعة في دوريات حول الجزيرة لتأمينها عسكرياً.

ويعتقد عدد من الخبراء أن توجهات إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تجاه اليمن، قد تدفع الإمارات إلى المضي في استكمال مخططاتها الرامية للسيطرة على المواقع الاستراتجية في اليمن، وفرض تلك السيطرة باعتبارها أمر واقع خلال أي مفاوضات لإنهاء الحرب.

 

تجدر الإشارة إلى أن الصحف الغربية كانت قد كشفت في يونيو 2016 عن قيام التحالف بإنشاء قاعدة عسكرية في جزيرة ميون اليمنية، التي تتمتع بأهمية استراتجية خاصة كونها تشرف على مدخل باب المندب. في حين كشفت مراكز دراسات عالمية أن أبو ظبي تعمل إلى جانب إسرائيل في انشاء قواعد عسكرية ومحطات استخبارات عسكرية في جزيرة سقطرى اليمنية الواقعة في الجهة المقابلة لباب المندب من الجهة المقابلة في خليج عدن.

المصدر : هشتاق نيوز + العربي الجديد