من هو المستهدف من إنشاء قوات جديدة جنوب اليمن؟


 من هو المستهدف من إنشاء قوات جديدة جنوب اليمن؟

 من هو المستهدف من إنشاء قوات جديدة جنوب اليمن؟

 

 

بالتزامن مع سريان الهدنة العسكرية في اليمن، وتوقف الأعمال القتالية، شهدت المحافظات الجنوبية من البلاد نشاطاً مفاجئاً، لتجنيد الشباب ضمن قوات " ألوية اليمن السعيد" التي أعلنت عنها السعودية العام الماضي.

 وقد اثارت عمليات التجنيد الجديدة، مخاوف لدى قوى سياسية ، كانت تعتقد حتى وقت قريب انها خارج دائرة الاستهداف من قبل التحالف في اليمن.

حيث سبق للمتحدثين السياسيين السعوديين أن أعلنوا مراراً أن الهدف من انشاء الوية اليمن السعيد، هو انهاء دور القوات الموالية لحزب الإصلاح، والتي تتهمها الرياض وأبو ظبي بالتسبب في الانتكاسة التي يعاني منها التحالف في اليمن.

 

لكن التوقيت الذي بدأت معه عمليات التجنيد في محافظات اليمن الجنوبية، والتي يتركز معظمها في محافظة أبين، اثارت المخاوف لدى المجلس الانتقالي الجنوبي، حيث لم يجد البعض مبرراً واضحاً لتحشيد المجندين لانشاء ألوية جديدة، في ظل الحديث عن أن الهدنة، قد تشهد المزيد من التطور الايجابي باتجاه إيقاف الحرب!.

بينما تسأل البعض لماذا لم تقم لجان التجنيد باستقطاب الشباب من المناطق الشمالية التي يسيطر عليها التحالف في الحديدة وتعز؟ وهو تسأل يأتي في ظل تداول معلومات خلال اليومين الماضيين، عن قيام رئيس الوزراء معين عبدالملك، بتوجيه مذكرة لمحافظ تعز بمنع أي عمليات تجنيد جديدة في تعز؟ بينما يسمح بعمليات تجنيد جديدة للشباب في محافظات أبين ولحج والضالع؟ وإذا كان الهدف من انشاء الألوية الجديدة هو الاستعداد لجولة جديدة من المواجهات مع الحوثيين فلماذا يتم تجنيد أبناء المحافظات الجنوبية دون غيرهم؟ "إن لم يكن الهدف هو احداث هزة جديدة للوضع جنوب اليمن" حسب بعص الناشطين.

الانتقالي يتحسس رأسه

مركز "دعم صناعة القرار" التابع للمجلس الانتقالي، خصص اجتماعه، الخميس، لمناقشة مسألة انشاء ألوية جديدة من أبناء المحافظات الجنوبية.

وقد خرج الاجتماع بنتائج اعتبرت ما يحدث من عملية تجنيد في أبين، خطراً على النسيج الاجتماعي في المحافظات الجنوبية، وأن عملية التجنيد الجارية، تعد مخالفة واضحة لمشاورات الرياض، وطالبت التوصيات الصادرة عن الاجتماع. قيادة المجلس الانتقالي بضرورة اتخاذ إجراءات لوقف عمليات التجنيد في المحافظات الجنوبية لصالح ألوية اليمن السعيد.

بينما يعتقد البعض، أن " إغراء أبناء المحافظات الجنوبية، للانخراط في الألوية الجديدة، يمثل تهديداً للمخزون البشري الذي يراهن عليه المجلس الانتقالي جنوب اليمن".  

المصدر : هشتاق نيوز