المجلس الرئاسي يخسر أول مواجهة سيادية في عدن


المجلس الرئاسي يخسر أول مواجهة سيادية في عدن

المجلس الرئاسي يخسر أول مواجهة سيادية في عدن

 

يبدو أن المراهنات على المجلس الرئاسي في عدن أخذت تتراجع على ضوء الأحداث الأخيرة.

ويعتقد عدد من المراقبين، أن مجلس القيادة الرئاسي لا يبدي أي رغبة في دفع الشعب إلى التفائل بإمكانية حدوث أي تغيير إيجابي سواء على المستوى السياسي أو على المستوى الاقتصادي.

 

خلال الأيام القليلة الماضية، كانت مسألة الاحتفال بعيد الوحدة اليمنية داخل مدينة عدن، مثار جدل بين فرقاء المشهد في المكونات الموالية للتحالف.

لكن أصوات قيادات المجلس الانتقالي الرافضة للحفل في عدن ارتفعت اليوم الخميس، على حين غرة، معلنة بنبرة تملئها الثقة أن القادمون لن يحتفلوا في عيد الوحدة في عدن.

أبرز ماورد في الخلاف حول الاحتفال بعيد الوحدة في عدن، جاء اليوم في بلاغ رسمي تقدم المجلس الانتقالي إلى مكتب المبعوث الأممي في عدن.

حيث عقد رئيس دائرة العلاقات الخارجية في المجلس الانتقالي، محمد الغيثي، والذي تم تعيينه رئيساً للجنة المصالحة الوطنية، من قبل الرئيس رشاد العليمي ـ عقد لقاء مع ممثل المبعوث الأممي في اليمن، وقد تم خلال اللقاء إبلاغ مكتب المبعوث الأممي، أن المجلس الانتقالي يرفض أي احتفال بذكرى الوحدة اليمنية في عدن.

ولم يتردد الغيثي خلال اللقاء باتهام المجلس القيادة الرئاسي، بالتخبط وعدم إداراك اختصاصاته داخل عدن.

وعلى ضوء التصريحات المتصاعدة من قبل قيادات المجلس الانتقالي، أفادت مصادر مطلعة أن قيادة التحالف قدمت مقترحاً باجراء احتفال بروتوكلي مصغر داخل قصر معاشيق للقيادات التي ترغب في الاحتفال.

ويرى مراقبون أن صمت قيادة وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، تجاه قضية الاحتفال تبدو بمثابة مؤشر حقيقي، عن وضع المجلس الحرج في عدن، وعدم قدرته على حسم الملفات التي تتطلب إحداث فارق تصب في إلغاء مرحلة الرئيس واشعار المواطنين أن هناك قوة حقيقية لا تنصاع أمام أول عملية ضغط، قد يبديها هذا الطرف أو ذاك، وأن المجلس الرئاسي الذي يعمل باسم الجمهورية اليمنية لا يمكن أن يتهاون تجاه كل من يحاول إجهاض الذكرى التي ولدت فيها الجمهورية اليمنية.

إلا أن هناك من يعتقد أن المجلس الرئاسي، لا يزال يتربص بانتظار الفرصة المناسبة للانقضاض على الوضع في عدن بما يؤدي إلى تحويل المجلس الرئاسي من ضيوف إلى أصحاب دار.

المصدر : هشتاق نيوز