ماهي أبعاد تنامي النشاط العسكري الإسرائيلي في البحر الأحمر؟


ماهي أبعاد تنامي النشاط العسكري الإسرائيلي في البحر الأحمر؟

 

كشف قيادي في القوات البحرية الإسرائيلية، أن تل أبيب كثفت أنشطتها العسكرية في البحر الأحمر "بشكل كبير".
وقال الجنرال الإسرائيلي الذي تقاعد مؤخراً، إيلي شارفت، في مقابلة مع وكالة " أسوشيتد برس" اليوم الخميس، أن "إسرائيل ستحمي حرية الملاحة في جميع أنحاء العالم".

وتأتي تصريحات القائد الإسرائيلي " شارفت" بالتزامن مع تنامي الصراع الدولي للسيطرة على طريق الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

حيث يرى مراقبون أن الولايات المتحدة وإسرائيل بالتعاون مع حلفائهما يسعون لتثبيت حضورهم العسكري في باب المندب، وجزر اليمن على البحر، باعتبار ذلك التواجد أحد نتائج الحرب المندلعة في اليمن، منذ سبعة أعوام.

ويمثل البحر الأحمر أحد أهم الطرق الرئيسية للواردات الإسرائيلية.

وكانت البحرية الإسرائيلية قد أجرت الأسبوع مناورة عسكرية مع البحرية الأمريكية في البحر الأحمر هي الأولى من نوعها.

وتشير تقديرات المراقبين إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تخطط لخوض مواجهات مفتوحة مع إيران وحلفائها في البحر الأحمر، وهي مواجهات بحرب الهجمات المتفرقة على السفن في المنطقة.

بينما كشفت وسائل اعلام دولية ويمنية في يونيو الماضي، أن الإمارات سحبت قاعدتها العسكرية من ميناء عصب في ارتيريا، ونقلتها إلى جزيرة ميون اليمنية، المشرفة على باب المندب.

ولا يبدو أن من وجهة نظر المحللين العسكريين أن الإمارات هي من يقف وراء مسألة خلق التوتر على طرق الملاحة الدولية في البحر الأحمر، حيث لا تمتلك أبو ظبي الجاهزية الإيدلوجية والعسكرية اللازمة، لإقلاق حركة التجارة العالمية في البحر الأحمر، مؤكدين أن الولايات المتحدة بالتعاون مع حلفاء اقليميين ودوليين، بدأت في اتخاذ خطوات عسكرية تهدف إلى الحد من توسع إمبراطورية التجارة الصينية.

ويبدو أن تصريحات القائد السابق في البحرية الإسرائيلية " شارفت" اليوم التي تحدث فيها أن إسرائيل " ستحمي طرق التجارة البحرية في العالم" تؤكد أن إسرائيل تلعب دوراً كبيراً في مخططات الهيمنة على طرق الملاحة البحرية في الشرق الأوسط، وبما يدعو إلى الاعتقاد أن الإسرائيليين قد لا يترددون في توجيه ضربات مباشرة للحوثيين في اليمن، خصوصاً ظل حالة العداء المتبادل بين الحوثيين وإسرائيل.

المصدر : هشتاق نيوز