توجهات حديثة في مجلس الأمن لإصدار قرار جديد سيقلب الأوضاع رأساً على عقب في اليمن  


توجهات حديثة في مجلس الأمن لإصدار قرار جديد سيقلب الأوضاع رأساً على عقب في اليمن  

 


 

 

تشهد العاصمة العمانية مسقط، تحركات نشطة، على صعيد المشاورات الرامية لإنهاء أزمة اليمن.

وقالت قناة "الميادين" الاثنين، نقلاً عن مصادر خاصة، أن هناك مشاورات تجري حالياً في مسقط، للبحث في صيغة، قرار جديد سيصدر عن مجلس الأمن، بدلاً عن القرار 2216 الصادر من المجلس في ابريل 2015 حول اليمن.

يأتي ذلك بالتزامن مع وصول وزير الخارجية السعودي، إلى مسقط في زيارة تستغرق يوماً واحداً بحسب وكالة الأنباء العمانية. وهي زيارة تأتي بعد ساعات من وصول المبعوث الأممي غريفيث والمبعوث الأمريكي ليندركينج إلى مسقط. لإنعاش مشاورات إنهاء أزمة اليمن.

ونقلت " الميادين" عن مصادرها، تأكيدات أن القرار الأممي الدولي المرتقب سيدعو جميع الأطراف للانخراط في تصحيح مسار العملية السياسية في اليمن تمهيداً "لطي صفحة الرئيس عبد ربه منصور هادي”.

وفي تغريدة تؤكد وجود النوايا على تبني قرار جديد من قبل مجلس الأمن حول اليمن، قال رئيس الوفد المفاوض عن جانب صنعاء، اليوم الثلاثاء أن " أي نشاط مستجد لمجلس الأمن فلن يكون قابلا للتحقق إلا ما يلبي مصلحة اليمن أولا، وشعبنا اليمني ليس معنياً بمراعاة من لا يراعي حقه في الأمن والسلم والسيادة". في إشارة إلى عدم رضى سلطات صنعاء عن مداولات القرار المرتقب".

 وأضاف عبدالسلام " يتحدثون عن معركة جزئية ويتركون اليمن المحاصر، وهذا اختزال للصراع لا يعالج مشكلة بل يفاقمها، ولا يفيد في تحقيق سلام بل يطيل أمد الحرب.” وهو ما يكشف أن قرار مجلس الأمن، سيركز في جوانبه على وقف معركة مأرب.

وكان المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية الامريكية، قد قال في تغريدة أمس الأحد، أن هناك توجهات لدى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، لحل أزمة اليمن.   

المصدر : هشتاق نيوز